كلية لندن للأعمال

 

كلية لندن للأعمال

تأسست كلية لندن للأعمال في عام 1964 في قلب العاصمة لندن، واليوم يأتي ترتيبها ضمن أفضل 10 كليات أعمال في العالم، وتصنف جريدة فايننشال تايمز برنامجها لماجستير الأعمال كأفضل البرامج عالميا منذ 2009 وحتى 2011 (جاءت ترتيب الكلية دائما في المراكز العشرة الأولى منذ إطلاق التصنيف في عام 1999)، وتتميز الكلية بأنها انتقائية جدا عند قبول المتقدمين لنيل شهادتها من خريجي الجامعات الذين قضوا فترة في وظائفهم. تـُصدر الكلية قرابة ألف شهادة سنوية تشمل ماجستير إدارة الأعمال (أقصر)، الماجستير التنفيذي لإدارة الأعمال (مدته أطول لأنه يسمح بالدراسة بجانب العمل)، ماجستير في الإدارة المالية، شهادات الزمالة وبرامج الدكتوراة. تتباين الفترات اللازمة لإنهاء كل ماجستير، ما بين العام والعام ونصف. على سبيل المثال، يستمر ماجستير الإدارة لدى كلية لندن للأعمال لمدة 12 شهرا متتاليا، ويبدأ في شهر سبتمبر من كل عام.

 

كلية لندن للأعمال

 

من أهم مزايا ماجستير إدارة الأعمال أنه يؤهل صاحبه لدخول معترك العمل التجاري، وكذلك للتأهل لعدد أكبر من الوظائف المرموقة بشكل نسبي. يتميز ماجستير إدارة الأعمال من كلية لندن بأنه يعطي الدارس خبرة علمية وعملية وتجارية وإدارية كافية من واقع الحياة، تؤهله لتطبيق ما درسه في مجال عمله لدى الشركات والمؤسسات. كذلك فإن قضاء عام بين ربوع لندن والتعرف على تفاصيل الحياة التجارية والمالية فيها لهو ميزة كبيرة، تفيد صاحبها في فهم كيف يدور العالم التجاري والمالي والاقتصادي، وتكسبه خبرة عالمية وتجارية، ستفيده حتما فيما بعد في مستقبله.

 

شعار الجامعة

 

على الجهة الأخرى، تساعد كلية لندن خريجيها للتعرف على أفضل الوظائف المتوفرة لهم، وما المهارات الإدارية التي يطلبها سوق العمل في الوقت الحالي، كما تنظم الكلية فعاليات تجمع بين الباحثين عن أفراد مؤهلين للعمل لدى شركاتهم، وبين الخريجين، وتعرفهم على بعض، الأمر الذي نتج عنه أن 96% من خريجي عام 2011 حصلوا على عروض توظيف خلال 3 شهور فقط من تخرجهم، 75% منهم من خلال كلية لندن ذاتها، وذهب 42% من الخريجين لوظائف مالية، و35% لوظائف استشارية، و23% لوظائف في شركات كبرى.

على أن المكسب الفعلي هو التعرف على الزملاء المتقدمين لنيل هذه الشهادة، الأمر الذي يساعد أي خريج في عمله بعد التخرج، إذ سيجد زملاءه في وظائف عليا في شركات كبرى، الأمر الذي سيساعده على عقد صفقات وإتمام عمليات بيع مع هذه الشركات، كما أن حفلات التعارف التي تجمع الدارسين مع الخريجين السابقين تمهد الطريق لتعارف أكثر من 34 ألف خريج يعملون في وظائف مرموقة، وغني عن التعريف مدى قوة شبكة معارف مثل هذه، ومقدار الفوائد التي ستعود على أي شركة توظف لديها شخص لديه معرفة سابقة بكل هؤلاء. (هذا الرابط يعرض فيلم فيديو يتحدث فيه خريجون عن الاستفادة الفعلية التي تحققت لكل واحد منهم جراء التحاقهم بهذا البرنامج).

تتضمن قائمة الشركات التي تهتم بتوظيف خريجي كلية لندن للأعمال ابل و جوجل و يونيليفر و لوريال و بورصة لندن وغيرها. تلخص جوليا مارش، المدير التنفيذي لكلية لندن للأعمال، فائدة ماجستير إدارة الأعمال بالقول: ’التعليق الذي نحصل عليه من مسؤولي التوظيف في كبار الشركات والذين يحضرون لنا بحثا عن أعضاء ينضمون لفريقهم، هو أن الدراسات الجامعية التقليدية توفر معرفة أكاديمية نظرية فقط، في حين أنهم بحاجة ماسة إلى خريجين لديهم خبرة كافية بالأعمال، ولديهم إلمام كاف بطرق تنفيذ وتطبيق هذه الخبرة في الواقع العملي بأنفسهم وبسرعة وبشكل يحقق نتائج إيجابية ملموسة.‘

الجدير بالذكر أن للكلية مقر في مركز DIFC للامتياز، التابع لمركز دبي المالي العالمي، في دبي، الإمارات العربية، بالإضافة إلى مقرين آخرين في نيويورك و هونج كونج. ينقسم أعضاء هيئة التدريس في الكلية، والذين يمثلون ما يزيد على 30 جنسية مختلفة، إلى سبعة اختصاصات دراسية وهي: المحاسبة، الاقتصاد، الإدارة المالية، علوم الإدارة والعمليات، التسويق، السلوك المؤسسي والإدارة الإستراتيجية والدولية.

 

لمزيد من المعلومات حول الجامعة تفضل بزيارة الموقع الإلكتروني للجامعة على الرابط: http://www.london.edu