هل تبحث عن الجامعة المناسبة للدراسةِ في الخارج؟ إليك بعض الأسباب التي تحتم وجود المملكة المتحدة وايرلندا ضمن لائحتك.

إن إختيار الدراسة في الخارج قد يكون قراراً شديدَ الصعوبة بالنسبة للكثير من الناس، نظراً لأنهُ القرار المتحكم بمستقبلهم في السنوات الكثيرة القادمة. لذلك، ومن المهم جداً على الطلاب المحتملين وأهلهم عند تقييم خياراتهم للدراسة في الخارج، معرفة ما إذا كان البلدُ الذي إختاروه الخيارَ الأنسبَ لهم. بدأ الطلابُ يتوجهون نحو بلدٍ لا يُقدمُ تعليماً ذو نوعيةٍ جيدةٍ وحسب بل أيضاً يؤمنُ بيئةً مستدامةً للعملِ والسكنِ، وذلك بعد أن أستمرت التغييرات في عملية الحصولِ على تأشيرةِ طالبٍ أو عملٍ إلى إحدى البلدانِ الأكثرَ شُهرةً مثل الولاياتِ المُتحدةِ. تتعددُ العوامِلُ الأساسيةُ التي على كُلِ طالِبٍ يريدُ السفرَ والدراسة في الخارج أخذُها بعينِ الإعتبار.
 
عوامل تُأثِرُ على عملية إتخاذِ القرارِ:
إحدى العوامِلِ الأساسيةِ المؤثرة على قرار إختيار البلدِ هي تأشيرةُ العملِ بعد الدراسةِ، يترافقُ معها الكثير منَ العناصِرِ الأساسيةِ للبلدِ مثلَ الإستعدادِ السياسي لجذبِ الطُلابِ الدوليين والإحتفاظِ بهم، وجودةَ التعليم، والظروف المُناخية، والطعام، وتوافر جالية هندية، والآفاق الوظيفية، ومتوسط الأجور، ومُستوى معيشة أفضل، وجودةَ العناية الصحية، وما إلى ذلِكَ.
 
المزيد من خيارات التعليمِ القادمة
فاضت البلدان الخارجية المُعتاة بالتلاميذ من مُختلف أنحاءِ العالمِ، لذلِكَ يبحثُ  الطلابُ عن إختياراتٍ بديلةٍ تتلائمُ أكثر مع آفاقِهم المهنية طويلة الأجلِ، وعائداتِ إستثمارهم قصيرةَ الأجلِ. صُنفت الولاياتُ المتحدة  الخيارَ الأفضلَ بالنسبةِ للكثيرِ من الطُلابِ وفقاً لهذهِ الشروط. على الرغمِ من ذلك، يتوخى الطلابُ الحذرَ الشديدَ عند إتخاذهم هذا القرار بسبب الصراعاتِ الأخيرةِ التي يُحارِبها الطُلابُ الدوليين في الولاياتِ المُتحدةِ، إضافةً إلى الوضعِ الإقتصاديِ العامِ.
تقِفُ الأرقامُ حاسمةً لهذا الإتجاه المُتمثِلِ في الإبتعادِعن بُلدانٍ شائِعةٍ مثل الولاياتِ المُتحدةِ. نشر معهدُ التعليمِ الدوليِ تقريراً مفادُهُ أن في العامِ الدراسي 2015-2016، إلتحقَ ما يُقارِبُ 3 آلافِ طالبٍ دوليٍ في جامعاتٍ أميريكيةٍ، ولكن بعد َ ثلاثِ سنواتٍ، أي في العام الدراسي 2018-2019، إنخفضَ هذا العدد إلى ما يُقارِبُ 2,7 آلافِ طالبٍ.
 
فُتحت أبوابُ المملكةِ المُتحدةِ وإيرلندا على مصراعيها لإستقبالِ الطُلابِ الدوليين. 
عرضت كُلٌّ منَ المملكة المُتحدة وإيرلندا تأشيرةَ عملٍ بعدَ الدراسةِ صالحة لمدةِ سنتين، وهذا ما يُظهِرُ الرغبةَ في جذبِ الطُلابِ الدوليين والإحتفاظِ بهم. إضافةً إلى هذِهِ الميزة، يتوافقُ هذان البلدانِ مع جميعِ شروطِ إختيارِ البلدِ المُناسِبِ للدراسةِ في الخارِجِ كتوافُرِ تعليمٍ رفيعِ المُستوى، وظروفٍ مناخيةٍ مُستقرةٍ، ومتوسط أجور مناسبٍ، ومُستوى معيشةٍ أفضلٍ، وعِنايَةٍ صحيةٍ جيدةٍ، وأخيراً وليسَ آخراً، وفرةَ الطعامِ الهنديِ.
الأرقامُ لا تكذِبُ:
قالَ خريجُ المعهدِ الهنديِ للإدارةِ في كالكوتا والرئيسُ التنفيذيُ لشرِكةِ فاتح للتعليم سونيت سينغ كوشار، إننا قد شهدنا نموًا ثابتًا من رقمين في أسواقِ المملكةِ المُتحدة وإيرلندا على مدة السنواتِ الثلاثِ الماضيةِ. شعرَ الطُلابُ بالراحةِ مع تأشيرةِ العملِ بعد الدراسةِ الصالحة لسنتين، ولديهم الإلمامُ الكافي حولَ فوائد عائداتِ الإستثمارِ على المناهِجِ الدراسيةِ ذات السنة والسنتين التي تُقدمُها المملكة المُتحدة وإيرلندا. وأيضًا، لم يشكل تأمينُ عملٍ بالنسبةِ للقوة العاملة ذات المهارات العالية أيُ مشكلةٍ. كانت ومازالت شركة فاتح للتعليم تُقدمُ المشورةَ بشأنِ التعليم العالي الدولي لأكثر من 15 عاماً.
كيفَ وأينَ يمكنك الحصول على المعلومات الكافية للدراسة في المملكة المتحدة وإيرلندا؟
تُنظِمُ شركة فاتح للتعليم يومًا للإلتحاق في الجامعات في 5 مدنٍ هنديةٍ وذلِكَ لمصلحةِ الطلابِ والأهالي الذين يشعرونَ بالقلق حول مكانِ وكيفيةِ الحصول على توجيهٍ حقيقيٍ وصادِقٍ. يستطيعُ الطُلابُ والأهالي الباحثين عن توجيهٍ صادِقٍ من فريقٍ يترأسُهُ خريجي المعهد الهندي للإدارة في كالكوتا تقديمَ طلباتهم للإلتحاقِ بجامعاتِ المملكةِ المتحدة من هنا، وطلباتِ الإلتحاق بجامعات ِ إيرلندا من هنا.
 
تحذير: أُصدِرَ هذا المقال نيابةً عن شركة فاتح للتعليم من قبل فريق تايمز للأضواء على الإنترنت.