ملبورن - اختيارك المفضل للدراسة.

مدينة ملبورن هي أحد أكثر المدن تطوراً وحيويةً وتنوعاً ثقافياً ،تقع على الساحل الشرقي لأستراليا وهي معروفة بإنخراطها في عالم التكنولوجيا العالمي واستضافتها للفعاليات الرياضية المهمة وكونها إحدى أكثر المدن الصالحة للعيش في العالم وذلك لأسباب وجيهة جداً. فيها مجموعة واسعة من المقاهي المشهورة والمطاعم المتعددة الثقافات مما يجعل المقيمين فيها وزوارها مدللين بتذوّق أفضل الوجبات في أي وقت من اليوم. وبالإضافة إلى كونها عاصمة القهوة في العالم وتجدون دوماً فيها مكاناً لتدليل أنفسكم بالحصول على شيء منعش.
 
تُعتبر موطناً لبعض الجامعات الرائدة في العالم ولا عجب في كونها ثالث أفضل وجهة دراسية عالميّة مع حوالي 200.000 طالباً دولياً يختارون المجيء إلى فكتوريا للدراسة سنوياً. وتفتخر هذه المدينة بقدرتها على توفير جودة عالية من التعليم وفرص عمل ضخمة وثقافة متنوعة ومتطوّرة.
 
وما يجعل هذه المدينة مشهورة جداً هو تمركز عدد كبير من الخدمات فيها وإمكانية الوصول إلى شبكة مواصلات عامة وشاملة، فأغلبية الجامعات ذات أفضل التصنيفات تتمركز في وسط ملبورن مما يجعلها مناسبة جداً للطلاب الدوليين للتعوّد عليها وإدارة حياتهم الإجتماعية والأكاديميّة ببيئة متصلة ببعضها البعض بشكل دائم. وفي حال كنت تفتّش عن مكان لتناول الطعام أو مكان مناسب للسهر أو بكل بساطة منتزه جميل لقضاء بعض الوقت، ستجد كل ذلك ضمن مسافة قريبة جداً منك.
 
تشكّل المواصلات العامة أحد أهم الوسائل للتنقل في هذه المدينة خاصة بالنسبة للطلاب الدوليين الذين لا يملكون أي وسيلة نقل أخرى. وبالإضافة إلى بطاقات التنقل الأقل ثمناً التي يمكن أن يحصل عليها الطلاب الدوليين، يتمكّن المقيمون في ملبورن من أخذ الترام في بعض المناطق مجاناً مما يجعل التنقل بين أجزاء المدينة سهلاً ومناسباً للجميع. كما أن المدينة بحد بذاتها تتمتع بثقافة حيوية وبأسلوب حياة ديناميكي وتتمتع ببيئة مختلطة تعبّر عن التسامح والإندماج لذا مهما كانت خلفيّة الطالب، سيشعر أنه يتنمي إلى هذا المكان أينما ذهب.
 
فما الذي يميّز مدينة ملبورن ولماذا يتوافد الطلاب الدوليين بأعداد هائلة للدراسة فيها كل سنة؟ أولاً، تتمتع الجامعات في ملبورن بمعايير عالية في التعليم. فهي توفّر خبرة تعلميّة فريدة من نوعها تُشجّع الطلاب على التفكير بإبداع وباستقلالية. كما أن المتخرجين من الجامعات الأسترالية معترف بهم عالمياً وهم أكثر حظاً لاستكمال دراساتهم العليا في أفضل الجامعات الدولية أو إيجاد فرص عمل مهمّة حول العالم.
 
وقد تم التصويت لملبورن كأكثر مدينة صالحة للعيش للسنة الثامنة على التوالي أولاً بفضل قيمة الأموال الإستثنائية لديها وبفضل المعايير العالية للمعيشة فيها على حد سواء. فإن تكاليف المعيشة مقبولة نسبياً مقارنةً مع أجزاء أخرى من العالم وتكاليف الدراسة أقل ثمناً بالإجمال من الوجهات التعليمية الأخرى، مما يجعل من ملبورن أحد الوجهات التعليمية التي يرغب الطلاب المجيء إليها للحصول على أفضل المقررات التعليمية التي تقدّمها الجامعات.
 
في حين تفتخر ملبورن بثقافتها المتنوعة في صناعة المأكولات وتقديمها تشكيلة واسعة من الأطباق الأصلية والإثنية للمقيمين فيها، تُعرف جامعة كراون الدولية بتاريخها العريق من الجوائز في الضيافة والطبخ التجاري والإدارة. كما إنها تزوّد طلابها الدوليين بخبرة تعلميّة خاصّة وشخصيّة بفضل أفضل الطباخين الذي يعمل معظمهم في فندق كراون من أجل ضمان تميّزهم ونجاحهم في أعلى المستويات. إنهم يركّزون على إعطاء خبرة تعلمية تطبيقية مركّزة ولكن إن كنتم تفتشون عن خبرة عالمية أكثر إبداعاً، ما عليكم إلاّ اللجوء إلى معهد Le Cordon Bleu للحصول على دبلوم متقدم في إدارة الضيافة المتخصص في الطبخ التجاري.
 
وتعتبر ملبورن موطناً لعدد من أقدم الأبنية التراثية في أستراليا كManchester Unity Building ومصرف ANZ Gothic Bank ومقام Shrine of Remembrance. كما أن الحصول على إجازة في التصميم المعماري من المعهد الملكي للتكنولوجيا في ملبورن، أحد الجامعات الرائدة في العالم في هذا المجال، يُعتبر وسيلة رائعة لاكتشاف جوهر ملبورن المتميز خلال تطبيق معرفتك الأكاديمية في العالم الحقيقي. أو يمكنك أيضاً التعمّق بتفاصيل العملية والمساعدة في إنشاء مستقبل المدينة التي تتوسع باستمرار من خلال الحصول على شهادة الماجستير في إدارة العمار من جامعة ملبورن المصنّفة في المرتبة 32 من بين أفضل الجامعات في العالم.
 
ويتأثر مستوى العمر المتوقّع المرتفع في أستراليا بنظام الصحة العامة المتميّز والمموّل من قبل الحكومة والمُثنى عليه من قبل الوجود القوي للمدينة في المجال الطبي. كما أنه مدعوم بشكل هام من قبل نظام صحي خاص بأسعار مناسبة للجميع مما يعني أنه يمكن للطلاب الدوليين إراحة بالهم من هذه الناحية. كما أن بعض الجامعات الرائدة كجامعة موناش وديكن تقدمان للطلاب الذين يريدون دراسة الطب مجموعة من دراسات العلوم الطبية والمقررات التعليمية المرتبطة بالمجال الطبي. فهذه الجامعات توفّر مناهج تطبيقية مكثّفة من أجل ضمان حصول الطلاب على أفضل خبرة ممكنة وعلى البيئة التعليمية المناسبة لاحتياجاتهم.
وإن كنت تدرسون في جامعة فيكتوريا أو جامعة لاتروب أو جامعة سوينبرن أو أي جامعة من جامعات ملبورن المتعددة، وتريدون مواصلة تعليمكم أو التسجيل في مجال بديل، هناك العديد من الوكالات التي تعمل مع الطلاب الدوليين وتقدّم لهم كل المساعدة التي يحتاجون إليها ويمكنكم الإطلاع عليها على المواقع الإلكترونية الخاصة بهذه الجامعات.