مستقبل باهر ينتظر القطاع التعليمي الدولي في أديلايد - أستراليا

وقد تم تعزيز المستقبل المرتقب للقطاع التعليمي الدّولي في أديلايد ومجتمع الأعمال في جنوب أستراليا من خلال إصدار الحكومة الأستراليّة لخطتها من أجل سكان أستراليا المستقبليين

وكما تم الإعلان عنه من قبل رئيس الوزراء سكوت موريسون تتضمن الخطة مجموعة من التدابير لخلق محفّزات أفضل من أجل تشجيع الوافدين الجدد للإستقرار بعيداً من أكبر المدن الأستراليّة.

وقد تضمّنت هذه التدابير سنة إضافيّة للطلاب الذين أكملوا دراستهم في أحد الأحرام الجامعيّة لأحد مؤسسات التعليم العالي أو الذين عاشوا في المنطقة في خلال مدة تأشيرة العمل التي حصلوا عليها بعد إنهاء دراستهم والذين يُريدون الإستمرار في العيش والعمل في أستراليا.

ويُعتبر جنوب أستراليا بما في ذلك منطقة أديلايد أحد مناطق استقطاب المُهاجرين وسيتم تقديم إمكانية قضاء سنة إضافيّة للطلاب الدوليين الموجودين أصلاً في هذه الولاية أو الوافدين إليها.

StudyAdelaide هي بمثابة شراكة بين الحكومة والقطاع التّعليمي من أجل تشجيع الطلاب الدوليين للوفود إلى أديلايد ونحن سعيدين جداً لرؤية هذه التغييرات وواثقين أنها ستقدّم حوافز إضافيّة لعدد أكبر من الطلاب الدوليين للتعلّم والعيش في أديلايد.

وتُعتبر هذه الشراكة خبراُ ساراً لإقتصاد جنوب أستراليا حيث أن التعليم الدولي هو ثاني أكبر مُصدّر فيها وقد قُدّرت عائداته ب1،6 مليار دولار عام 20172018 مع إمكانية النموّ لأكثر من ال38.000 طالباً دولياً مسجلاً وهو الرقم الذي حققناه عام 2018 كما أنها خبراً ساراً أيضاً بالنسبة لقطاع الأعمال في جنوب أستراليا.

يتمكّن الآن الطلاب الذين حصلوا على شهادة دراسات عليا من العمل لمدّة ثلاثة سنوات على الأقلّ مما سيُتيح للأعمال المحليّة إمكانيّة الوصول إلى معارفهم ومهاراتهم في أكثر التخصصات المطلوبة كتكنولوجيا المعلومات والتّجارة والصحّة.

كما أنّ عدد كبير من مصدّري جنوب أستراليا بما في ذلك العاملين في قطاع تصدير النّبيذ (قطاع التصدير الأوّل) قد حققوا نجاحات كثيرة من خلال توظيف الطلاب والخرّيجين الدوليّين.

تستفيد هذه الشركات بشكل ملموس من الطلاب الدوليّين من خلال معرفتهم المباشرة بأسواق التصدير المستهدفة ومن خلال مهاراتهم اللغوية وشبكاتهم ووجهات الإتصال الخاصة بهم بهدف دعم طموحات الأعمال المحليّة التصديريّة والمساعدة في الوصول إليها.

تتمكّن جميع الأعمال المحليّة في جنوب أستراليا من الوصول بسهولة إلى هذه المهارات فإن تأشيرة ما بعد الدراسة لا تتطلّب كفالة رب العمل ويتمّ توظيف الخرّيجين الدوليين كأنهم مواطنين أستراليين أو مُقيمين دائمين في أستراليا.

يعتمد إعلان الحكومة الأستراليّة على التغييرات الحديثة التي تم الإعلان عنها أيضاً من قبل دائرة الهجرة في جنوب أستراليا التي ممكن أن يستفيد منها الطلاب الدوليين الذين يريدون التعلّم في الخارج اعترافاً بالإستثمارات التي قام بها هؤلاء الطلاب في قطاع التعليم ههنا وبمساهماتهم في إقتصاد جنوب أستراليا كونهم قد أتمّوا دراساتهم العُليا. وتجدر الإشارة أيضاً إلى أنّ عدد كبير من هؤلاء الخريجين ينشؤؤون أعمالهم الخاصّة في جنوب أستراليا ويقومون أيضاً بتوظيف السكان المحليين.

فأحد مؤسّسي PixelForce وهي شركة تصميم مواقع إلكترونية وتطبيقات والذي هو أساساً من هونغ كونغ يقوم بتوظيف أكثر من 25 موظفاً هنا في أديلايد. وقد قامت شركته بتصميم تطبيق The Sweat App لثنائي اللياقة البدنية في أديلايد كايلا ايتسين وتوبي بيرس الذيْن تمّ إدراجهما مؤخراً من ضمن لائحة أغنى 250 شخصيّة في أستراليا.

كما أنّ نيشو تنغ الصيني درس في ثانوية غلينونغا الدوليّة وجامعة فليندرز وأسّس Haneco Lighting وشركة Greaton العقارية التي تقوم حالياً بتصميم فندق الخمس نجوم Wirra Wirra وفندق ويستن كجزء من إعادة تطوير مكتب البريد العام الذي من المقرّر أن يفتح أبوابه عام 2022.

وقد تضمّن تقرير Deloitte Access Economics الصادر عام 2018 أنه يتمّ خلق فرصة عمل واحدة لكلّ أربعة طلاب دوليين. وتجدر الإشارة إلى أنّ هذه الوظائف لا تقتصر فقط على المؤسسات التعليميّة التي تقدّم تعليماً إستثنائياً بل إنها تنتشر في جميع مجالات إقتصاد أديلايد.

بالإضافة إلى ذلك، تم بناء أربعة أبنية لسكن الطلاب عام 2018 و 2019 كما سيتمّ بناء أربعة أبنية أخرى وهنا تظهر مدى مساهمة هذه الأبنية في عمليّة البناء وفي الوظائف التشغيليّة التي تمّ خلقها من خلالها.

وقد حدّد رئيس وزراء جنوب أستراليا ستيفن مارشال أولويّاته المتمثّلة بزيادة عدد الطلاب الدوليين وسكان المنطقة وتطمح StudyAdelaide لاستقبال عدد أكبر من الطاب هنا في أديلايد.

فمن الواضح ان هذه السياسات مجتمعةً تزيد من جاذبيّة جنوب أستراليا كإحدى الوجهات الدراسيّة للطلاب الدوليين فضلاً عن المؤسسات التعليميّة المتميّزة وأسلوب الحياة المتواضع والبسيط.

نرجو زيارة موقع I Choose SA لمقابلة الأشخاص الذين يقومون ببناء الأعمال والصناعات في جنوب أستراليا ولمعرفة مدى تأثير خياراتكم على ولايتنا.