خمسة تخصصات جديدة في الهندسة

خمسة تخصصات جديدة في الهندسة
تفتح الشهادة في الهندسة آفاق العمل في مختلف مجالات الصناعة الرأسية إذ ينخرط المهندسون في جميع نواحي التصميم والإختبار بدءاً من تصليح الأشياء إلى فهم كيف ولماذا هذه الأشياء هي على ما هي عليه. وبما أنّ العالم بأجمعه يتقدّم تجاه دمج الهندسة مع التخصصات الأخرى، تمّ خلق تخصصات جديدة في الهندسة مما سيقدّم للطلاب فرصاً أكبر للدراسة والعمل. وبالتالي هذه التخصصات الخمس التي تزداد شهرةً يوماً بعد يوم:
 
  1. الهندسة الوراثيّة
تقوم الهندسة الوراثية بالتعديل الوراثي إذ تستخدم تقنيات التلاعب بالجينات من خلال الوراثة وإعادة الإنتاج وقد أدّت الهندسة الوراثية إلى عدد من الإكتشافات في مجال الطب الحيوي كالتلقيح الإصطناعي، والإخصاب في الأنابيب (طفل الأنبوب مثلاً) ، والإستنساخ والتلاعب بالجينات.
تجدر الإشارة إلى أنّ كلاً من جامعات غلاسكو، وغرين ويتش ، و سيدني وكارديف تُقدّم المقررات المتعلّقة بهذا التخصص والتي يمكنك الإطلاع عليها.
  1. الهندسة النوويّة
يعمل المهندسون النوويّون على تسخير الطاقة لتوليد التفاعلات النوويّ. وتعتمد بعض الصناعات كصناعة الطيران مثلاً، على الهندسة النووية من أجل تصميم وتحليل أنظمة معقّدة لا يمكن اختبارها بسبب حجمها وثمنها الباهظ. تهتم الهندسة النووية بتداخل التفاعلات النووية مع الجسيمات دون الذرية استناداً إلى الفيزياء النووية ويمكن تطبيقها بشكل عملي في التصوير الشعاعي والتخلّص من المخلّفات الإشعاعيّة والطاقة النظيفة إلخ...
من أجل اكتشاف الخيارات الدراسية المُتاحة في الهندسة النووية يمكنكم الإطلاع على المقررات التعليميّة في جامعة كاليفورنيا (بركلي)، ومعهد ماساشوستس للتكنولوجيا ومعهد جورجيا للتكنولوجيا وجامعة لندن الإمبراطوريّة وغيرها.
  1. الهندسة النانويّة
يُشير مُصطلح نانو إلى النانومتر وهو وحدة قياس ما يُعادل 1 من مليار من المتر وتقوم الهندسة النانويّة حالياً بإحداث الثورات في عدد من المجالات مثل تكنولوجيا المعلومات والطب والطاقة والعلوم البيئية.
من أجل اكتشاف الخيارات الدراسية المُتاحة في الهندسة النانوية يمكنكم الإطلاع على المقرّرات التعليميّة  في جامعة كاليفورنيا (بركلي)، ومعهد ماساشوستس للتكنولوجيا وجامعة سنغافورة الوطنيّة وجامعة كامبردج وغيرها.
  1. هندسة التحكّم (AR  وVR)
يُشير اختصار AR إلى مصطلح Augmented Reality أو الواقع المعزّز واختصار VR إلى Virtual Reality أو الواقع الإفتراضي وكلاهما يُشكّلان فروعاً متوقّع لها النجاح من هندسة التحكّم إذ يقومان بتطبيق مبادئ نظريّة التحكّم في أنظمة التصميم. الواقع المعزز يُسقط المحتوى الرقمي على العالم الحقيقي بينما يقوم الواقع الإفتراضي بخلق بيئة مُلفّقة ويمكن تطبيق هندسة التحكّم في عدد من المجالات كالدفاع والطيران وتكنولوجيا المعلومات والطب والمواصلات وغيرها.
يُمكن دراسة هندسة التحكّم بالإضافة إلى التخصّص في مجاليّْ الواقع المعزّز والواقع الإفتراضي في معهد ماساشوسيتس للتكنولوجيا وجامعة ستانفورد وجامعة كاليفورنيا (بركلي) والمعهد الفدرالي السويسري للتكنولوجيا في زيوريخ وغيرها.
  1. هندسة الميكاترونيات
هندسة الميكاترونيات هي إحدى فروع الهندسة التي تجمع بين الهندسة الإلكترونيّة والهندسة الميكانيكيّة إذ هدفها تصميم المكنات الذكيّة التي تقوم بتحليل البيئة واتخاذ القرارات المستنيرة. ومن المثير للإهتمام أن مهندسي الميكاترونيات يدرسون جوانب متعددة من الهندسة كهندسة الكمبيوتر والإتصالات والأنظمة والتحكم مما يمكّنهم من إظهار كفاءتهم في مختلف التخصصات.
من أجل اكتشاف الخيارات الدراسية المُتاحة في همدسة الميكاترونيات يمكنكم الإطلاع على المقررات التعليميّة في جامعة كاليفورنيا (بركلي) وجامعة كارنيغي ميلون و جامعة أوكلاند للتكنولوجيا وجامعة كيمنتس للتكنولوجيا وجامعة هامبورغ للتكنولوجيا وغيرها.