تسريع عملية إصدار تأشيرة الطلاب الكنديّة للأسواق الآسيويّة

أطلقت كندا برنامجاً جديداً لتسريع عمليّة إصدار التأشيرات للطلاب الوافدين من الصين والهند وفيتنام والفيليبين.
ومن أجل أن يكون الطلاب مؤهلين لهذا البرنامج يجب أن يتم قبولهم في إحدى المؤسسات الجامعيّة الحكوميّة الكنديّة ويجب أن يتمتّعون بمهارات لغويّة جيّدة بالإضافة إلى إثبات القدرة الماليّة التي تمكّنهم من القيام ببرنامج الدراسة.
 
يتمكّن الطلاب الوافدون من الصين والهند وفيتنام والفيلبين والذين قاموا بتقديم طلب الدراسة بدوام كامل في إحدى المؤسسات الجامعية الكندية أن يستفيدوا من هذا البرنامج الذي أطلقتهُ دائرة الجنسية والهجرة الكنديّة وسُمّي "برنامج تأشيرة الطلاب المباشر" وهو متوفّر لجميع الطلاب الوافدين من هذه البلدان الأربعة والذين يلبّون المعايير اللّغويّة والماليّة المطلوبة.
 
تجدر الإشارة إلى أنه وبحسب البرنامج الكندي العادي للحصول على التأشيرة، ينتظر الطلاب الصينيّون ما يُقارب الأربعة أسابيع من أجل الحصول على تأشيراتهم وينتظر الفليبينيّون ما يُقارب الستّة أسابيع والهنديّون سبعة أسابيع والفيتناميّون سبع عشرة أسبوعاً وسيتمّ تقليل هذه الفترات لدى الطلاب الذين يلبّون شروط الحصول على برنامج تأشيرة الطلاب المباشر.
 
الأهليّة اللغويّة والموارد الماليّة المطلوبة
لا يتمكّن جميع الطلاب الذين يحملون هذه الجنسيات الأربعة من تقديم طلب الحصول على هذا البرنامج فالطلاب المؤهّلين هم فقط من حصلوا على:
  • المهارات اللغوية: يجب الحصول على معدّل 6 كحد أدنى في اختبار ال IELTS لطلاب اللغة الإنجليزيّة أو معدّل 7 كحدّ أدنى في اختبار Niveaux de compétence linguistique canadiens.
  • مستوى معيّن من التأمين المالي من خلال إبراز شهادة الإستثمار المضمونة بقيمة 10.000 دولار كندي من مصرف سكوتيا كندا وإبراز إثبات دفع التكاليف الدراسية للسنة الأولى.
بالإضافة إلى ذلك يجب أن يُثبت الطلاب أنه قد تم قبولهم في إحدى مؤسسات التعليم العالي الكنديّة الحكوميّة (أي إحدى الجامعات، أو الكليّات، أو المعاهد أو معهد CEGEP) والقيام بفحص طبي قبل تقديم الطلب.
 
يُعتبر النظام الجديد تتمّة لبرنامج كندا للهجرة
تضع الحكومة الكنديّة من ضمن سلّم أولوياتها طالبي الهجرة الذين لا يفوّتون فرصة النجاح في كندا والمُساهمة في إقتصادها مما يشكّل هدفاً تقوم بدعمه من خلال برنامج كندا للهجرة. وهذا البرنامج هو بمثابة آليّة لإختيار المُهاجرين المُحتملين إلى كندا وتُعطي هذه الآلية الأفضليّة للطلاب الدوليين من أجل أن يتم اختيارهم للإستفادة من برنامج الهجرة.
 
البرنامج العادي للحصول على التأشيرة لا يزال متوفراً
يتمكّن الطلاب الصينيون والفيليبينيّون والهنديّون والفيتناميّون الذين كانوا قد قدّموا طلب التسجيل في إحدى الدراسات الجامعيّة بدوام كامل الذين يُمكنهم إنتظار القبول لوقت أطول أو الذين لا يُلبّون معايير برنامج التأشيرة المباشرة من تقديم الطلب بحسب برنامج كندا للهجرة العادي وبالإضافة إلى ذلك تجدر الإشارة إلى أن الطلاب الوافدين من هذه البلدان الأربعة والذين لا يسكنون في وطنهم الأم لا يمكنهم تقديم طلبهم بحسب برنامج التأشيرة المباشر بل عليهم التقديم بحسب برنامج كندا للهجرة العادي.
 
إمكانيّة التوسّع إلى أفريقيا
تم تفصيل هذا البرنامج خصيصاً لأكثر البلدان التي تُرسِل مواطنيها إلى كندا وتوجد خطة لتوسيع نطاق البرنامج ليشمل البلدان التي يتوفّر فيها البرنامج. فقد صرّحت دائرة الجنسيّة والهجرة الكنديّة: "إننا نعمل على التوسّع إلى أفريقيا ونفتّش عن الخيارات في كينيا والسّنغال فالتوسّع إلى السنغال يقع تحت نطاق تركيز الدائرة على جذب عدد أكبر من الطلاب الذين يُجيدون اللّغة الفرنسيّة إلى كندا.
 
المزيد من الأدلّة حول طموح كندا لجذب أفضل الطلاب في العالم.
تعترف دائرة الجنسيّة والهجرة الكنديّة بالفوائد الكبيرة الإقتصاديّة والثقافيّة والإجتماعيّة التي يأتي بها الطلاب الدوليين إلى كندا وتلتزم بتحسين مستوى خدمة جميع مقدّمي طلبات الهجرة بما في ذلك الطلاب من خلال استمرارها بمحاولة إيجاد الطرق الجديدة والفعّالة لتقليل فترات إصدار القبول أو الرفض.
وبعد سنوات عديدة من التوسّع في مجال استقدام الطلاب إلى المعاهد والجامعات الكنديّة ودعم المستوى الوطني لزيادة عدد الطلاب الدوليين الذين يُتابعون دراساتهم في كندا، أصبح عدد الطلاب الدوليين حوالي نصف مليون طالباً وكما قد أشرنا سابقاً إن النمو المُدار بطريقة جيّدة هو إحدى المواضيع المستجدّة في إدارات قبول الطلاب الكنديّة.